حياة الصحابة
للكاندهلوى
كتاب تعرض فيه المؤلف لمجمل الفترة التي عاشها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوة الرسول صلى الله
عليه وسلم أولا لهم ثم انطلاقهم بعد ذلك للدعوة وحبهم لهذا العمل، وهجرتهم، وجهادهم،
وصبرهم، وإنفاقهم، وإيثارهم وغير ذلك من صفاتهم الحميدة من خلال روايات مسندة
أوردها المصنف في كتابه
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
اسم الكتاب حياة الصحابة { رضى الله عنهم } للكاندهلوى الجزء 184
(سورة الصافات، الآيتان: 165 و166). كذا في
الكنزل . وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه قال: كنت مع
عثمان بن عفان رضي الله عنه عنه فأقيمت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرض لي، فلم أزل
أكلمه وهو يسوِّي الحصباء بنعليه حتى جاء رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فأخبروه
أنَّ الصفوف قد استوت، فقال: استوِ في الصف، ثم كبَّر، كذا في الكنز . وأخرج ابن
أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال: استوو تستوِ قلوبكم، تراصوا ترحموا. كذا في
الكنز .
قول ابن مسعود في تسوية الصفوف
وأخرج أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لقد رأيتنا وما تُقام الصلاة
حتى تَكَاملَ بنا الصفوف، قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح. وعند الطبراني عنه
قال: إن الله وملائكته يصلُّون على الذين يتقدَّمون الصفوف بصلاتهم ــــ يعني الصف
الأول المقدَّم ــــ وفيه رجل لم يُسمَّ كما قال الهيثمي .
قول عليه السلام وقول ابن عباس في الصف الأول
وأخرج الطبراني في الكبير
عن عبد العزيز بن رُفَيع قال: حدثني عامر بن مسعود القرشي وزاحمني بمكة أيام ابن
الزبير رضي الله عنهما عند المقام في الصف الأول قال: قلت له: أكان يقال في الصف
الأول خير؟ قال: أجل والله، لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لو يعلم الناس
ما في الصف الأول ما صفُّوا فيه إلا بقرعة أو سُهْمة». قال الهيثمي : رجاله ثقات
إلا أن عامراً اختُلف في صحبته. وأخرج الطبراني في الأوسط والكبير عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال: عليكم بالصف الأول وعليكم بالميمنة منه، وإياكم والصفَّ بين
السواري؛ قال الهيثمي : وفيه إسماعيل بن مسلم المكِّي وهو ضعيف.
قوله عليه السلام: لا يقوم في الصف الأول إلا المهاجرون والأنصار
وأخرج الحاكم في المستدرك عن قيس بن عبادة قال: شهدت المدينة، فلما أقيمت الصلاة
تقدَّمت فقمت في الصف الأول، فخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه فشقَّ الصفوف ثم
تقدم، وخرج معه رجل آدمُ خفيف اللِحية فنظر في وجوه القوم، فلما رآني دفعني وقام
مكاني واشتد ذلك عليَّ، فلما انصرف التفت إليَّ فقال: لا يسؤْك ولا يحزنْك، أشقّ
عليك؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقوم في الصف إلا
المهاجرون والأنصار» فقلت: من هذا؟ فقالوا: أبيّ بن كعب رضي الله عنه: قال الحاكم
ووافقه الذهبي: هذا حديث تفرّد به الحاكم عن قتادة وهو صحيح الإسناد. وأخرجه أبو
نعيم في الحلية بسند آخر عن قيس قال: بينما أنا أصلي في مسجد المدينة في الصف
المقدّم إذ جاء رجل من خلفي فجذبني جذبة فنحَّاني وقام مقامي، فلّما سلّم التفت
إليَّ فإذا هو أُبيُّ ابن كعب، فقال: يا فتى لا يسؤْك الله، إن هذا عهد من النبي
صلى الله عليه وسلم إلينا ــــ فذكر الحديث.
اشتغال الإمام بحوائج المسلمين بعد الإقامة
اشتغاله عليه السلام بذلك
أخرج عبد الرزاق عن أسامة
بن عمير رضي الله عنه قال: كانت الصلاة تقام فيكلم الرجل النبي صلى الله عليه وسلم
في حاجة تكون له، فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائماً يكلِّمه فربما رأيت بعض القوم
ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم كذا في الكنز . وأخرجه عبد الرزاق
أيضاً وأبو الشيخ في الأذان عن أنس رضي الله عنه مثله، كما في الكنز . وعند ابن
عساكر عن أنس أن الصلاة كانت تقام بعشاء الآخرة فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم مع
الرجل يكلمه حتى يرقد طوائف من الصحابة ثم ينتبهون إلى الصلاة. كذا في الكنز .
وأخرج أبو الشيخ في الأذان عن عروة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بعدما يقيم
المؤذن ويسكتون يُكلَّم في الحاجة فيقضيها. قال: وقال أنس بن مالك: وكان له عود
يتستمسك عليه، كذا في الكنز . وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص43) عن أنس قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيماً وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان
عنده، وأقيمت الصلاة وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة وأخاف
أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته ثم أقبل فصلى.
اشتغال عمرو عثمان في ذلك
وأخرج أبو الربيع الزَّهراني عن أبي النَّهْدي قال: إنْ كانت الصلاة لتقام فيعرض
لعمر رضي الله عنه الرجل فيكلمه، حتى ربما جلس بعضنا من طول القيام. كذا في الكنز
. وأخرج ابن حِبّان عن موسى بن طلحة قال: سمعت عثمان ابن عفان رضي الله عنه وهو
على المنبر والمؤذِّن يقيم الصلاة، وهو يستخبر الناس عن أخبارهم وأسعارهم، كذا في
الكنز . وأخرجه ابن سعد عن موسى نحوه، وقد تقدَّم في تسوية الصفوف عن أبي سهيل بن
مالك عن أبيه قال: كنت مع عثمان فأقيمت الصلاة وأنا أكلمه ــــ الحديث.
الإمامة والاقتداء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم
قول أبي سفيان في طاعة
الصحابة للنبي عليه السلام حينما رآهم يصلون
أخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة، فذكر الحديث بطوله في صلح الحديبيبة وفتح مكة. وفيه:
فقال له: «يا أبا سفيان أسلم تسلم» فأسلم أبو سفيان رضي الله عنه وذهب به العباس
رضي الله عنه إلى منزله، فلما أصبحوا ثار الناس لطُهورهم، فقال أبو سفيان: يا أبا
الفضل ما للناس؟ أمروا بشيء؟ قال: لا، ولكنهم قاموا إلى الصلاة، فأمره العباس
فتوضأ ثم ذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم الصلاة كبَّر فكبر الناس، ثم ركع وركعوا، ثم رفع فرفعوا، فقال أبو
سفيان: ما رأيت كاليوم طاعة قوم جمعهم من ههنا ومن ههنا، ولا فارسَ الأكارمَ ولا
الرومَ ذاتَ القرون بأطوع منهم له، قال أبو سفيان: يا أبا الفضل، أصبح ابن أخيك
عظيم الملك، فقال له العباس: إنه ليس بمُلْك ولكنها نبوة. كذا في الكنز وعند
الطبراني في الصغير والكبير عن ميمونة رضي الله عنها فذكرت الحديث في غزوة الفتح
وفيه: وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وابتدر المسلمون وُضوءه ينتضحونه
في وجوههم، فقال أبو سفيان: يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيماً، فقال: ليس
بمُلْك ولكنها النبوة، وفي ذلك يرغبون، قال الهيثمي : وفيه يحيى بن سليمان بن
نَضْلة وهو ضعيف. وقال ابن كثير في البداية : وذكر عروة أن أبا سفيان لما أصبح
صبيحة تلك الليلة التي كانت عند العباس، ورأى الناس يجنحون للصلاة وينتشرون في
استعمال الطهارة؛ خاف وقال للعباس: ما بالهم؟ قال: إنَّهم سمعوا النداء فهم
ينتشرون للصلاة، فلما حضرت الصلاة ورآهم يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده قال: يا
عباس ما يأمرهم بشيء إلاَّ فعلوه؟ قال: نعم، والله لو أمرهم بترك الطعام والشراب
لأطاعوه. انتهى.
صلاة المسلمين خلف أبي بكر بأمر النبي عليه السلام
وقد تقدّم في رغبة النبي
صلى الله عليه وسلم في الصلاة في حديث عائشة رضي الله عنها عند أحمد وغيره: فأرسل
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر رضي الله عنه بأن يصلِّي بالناس، وكان
أبو بكر رجلاً رقيقاً، فقال: يا عمر صلِّ بالناس، فقال: أنت أحق بذلك، فصلَّى بهم
تلك الأيام؛ وفي حيثها عند البخاري: فقال: «مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس» فقيل
له: إن أبا بكر رجل أسيف، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلِّي بالناس، وأعاد فأعادوا
له فأعاد الثالثة فقال: «إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس».
وأخرج أحمد عن عبد الله بن
زَمْعة رضي الله عنه قال: لما استُعزّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده في
نفر من المسلمين دعا بلالٌ رضي الله عنه للصلاة، فقال: «مروا من يصلِّي بالناس»
قال: فخرجت فإذا عمر رضي الله عنه في الناس، وكان أبو بكر رضي الله عنه غائباً، فقلت:
قم يا عمر فصلِّ بالناس، قال: فقام فلما كبَّر عمر سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم صوته ــــ وكان عمر رجلاً مُجْهِراً ــــ فقال رسول الله: «فأين أبو بكر؟
يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون» قال: فبعث إلى أبي بكر فجاء
بعدما صلى عمر تلك الصلاة فصلَّى بالناس، وقال عبد الله بن زمعة قال لي عمر: ويحك
ماذا صنعت يا ابن زمعة؟ والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن رسول الله أمرني بذلك
لولا ذلك ما صلّيت، قال: قلت: والله ما أمرني رسول الله، ولكن حين لم أرَ أبا بكر
رأيتك أحق من حضر الصلاة؛ وهكذا رواه أبو داود، كما في البداية . قلت: وهكذا أخرجه
الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه. وعند أبي داود كما في
البداية في هذا الحديث قال: لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عمر قال ابن
زمعة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أطلعَ رأسه من حجرته ثم قال: «لا، لا، لا
يصلي للناس إلا ابن أبي قُحافة».يقول ذلك مُغْضباً. وقد تقدّم في تقديم الصحابة
أبا بكر رضي الله عنه في الخلافة قولُ أبي عبيدة رضي الله عنه: ما كنت لأتقدَّم
بين يدي رجل أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤمنا فأمَّنا حتى مات، وقولُ
علي والزبير رضي الله عنهما: إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى
الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف شرفه وكِبَره، ولقد أمره
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حيٌّ.
قول عمر وعلي في إمامة أبي بكر رضي الله عنهم
وأخرج النَّسائي عن ابن
مسعود رضي الله عنه لما قُبض النبي صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير
ومنكم أمير، فأتاهم عمر رضي الله عنه فقال: ألستم تعلمون أنّ النبي صلى الله عليه
وسلم قد أمر أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. كذا في جمع الفوائد ،
وذكر في نمتخب الكنز عن علي رضي الله عنه قال: لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم
أبا بكر أن يصلي بالناس وإني لشاهد وما أن بغائب وما بي مرض، فرضينا لدنيانا ما
رضي به النبي صلى الله عليه وسلم لديننا.
قول سلمان الفارسي في إمامة العرب
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي ليلى الكندي قال: أقبل سلمان رضي الله عنه في
ثلاثة عشر راكباً ــــ أو اثني عشر راكباً ــــ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
فلما حضرت الصلاة قالوا: تقدّم يا أبا عبد الله، قال: إنَّا لا نؤمكم ولا ننكح
نساءكم، إن الله تعالى هدانا بكم، قال: فتقدَّم رجل من القوم فصلَّى أربع ركعات،
فلما سلَّم قال سلمان: ما لنا وللمربَّعة، إنما كان يكفينا نصف المربعة ونحن إلى
الرخصة أحوج؛ قال عبد الرزاق: يعني في السفر، وأخرجه الطبراني في الكبير وأبو ليلى
ضعَّفه ابن معين، كما قال الهيثمي .
اقتداء الصحابة رضي الله عنهم بالموالي
وأخرج عبد الرزاق عن أبي
قتادة رضي الله عنه أن أبا سعيد مولى بني أسِيد رضي الله عنه صنع طعاماً، ثم دعا
أبا ذر وحذيفة وابن مسعود ــــ رضي الله عنهم ــــ فحضرت الصلاة، فتقدم أبو ذر
ليصلي بهم، فقال له حذيفة: وراءك، ربُّ البيت أحق بالإمامة، فقال له أبو ذر؛ قال
أبو سعيد: فقدَّموني وأنا مملوك فأممتهم. وعنده أيضاً عن نافع قال: أقيمت الصلاة
في مسجد بطائفة المدينة، ولعبد الله بن عمر رضي الله عنهما هناك أرض، وإمام ذلك
المسجد مولى، فجاء ابن عمر يشهد الصلاة، فقال المولى. كذا في الكنز (4246 و247).
وأخرج البزّار عن عبد الله بن حنظة رضي الله عنه قال: كنا في منزل قيس بن سعد ابن
عبادة رضي الله عنهم ومعنا ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا له:
تقدّم، فقال: ما كنت لأفعل، فقال عبد الله بن حنظلة: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم «الرجل أحق بصدر فراشه، وأحق بصدر دابته، وأحق أن يؤم في بيته» فيمر مولى له
فتقدَّم فصلَّى، وأخرجه الطبراني في الأوسط والكبير؛ قال الهيثمي : وفيه إسحاق بن
يحيى بن طلحة ضعَّفه أحمد وابن معين والبخاري ووثَّقه يعقوب بن شيبة وابن حبان.
صلاة ابن مسعود خلف أبي موسى في بيته
وأخرج أحمد عن علقمة أن
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أتى أبا موسى الأشعري رضي الله عنه في منزله،
فحضرت الصلاة، فقال أبو موسى: تقدّم يا أبا عبد الرحنم فإنك أقدم سناً وأعلم، قال:
بل أنت تقدم؛ فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك فأنت أحق؛ قال: فتقدّم أبو موسى فخلع
نعليه، فلما سلّم قال له: ما أردت إلى خلعهما؟ أبا لوادي المقدّس أنت؟ قال الهيثمي
: رواه أحمد وفيه رجل لم يسمَّ، ورواه الطبراني متصلاً برجال ثقات ــــ انتهى.
وأخرجه الطبراني عن إبراهيم مختصراً ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي وفي
حديثه: فقال له عبد الله: أبو موسى، لقد علمت أنَّ من السنة أن يتقدم صاحب البيت،
فأبى أبو موسى حتى تقدم مولى لأحدهما.
صلاة فرت بن حبان في مسجده خلف حنظلة بن الربيع لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك
وأخرج الطبراني في الكبير عن قيس بن زهير رضي الله عنه قال: انطلقت مع حنظلة بن
الربيع رضي الله عنه إلى مسجد فرات بن حبان رضي الله عنه، فحضرت الصلاة، فقال له:
تقدَّم، فقال: ما كنت لأتقدّمك وأنت أكبر مني سناً وأقدم مني هجرة والمسجد مسجدكم،
فقال فرات: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيك شيئاً، لا أتقدمك أبداً،
قال: أشهدته يوم أتيتُه يوم الطائف فبعثني عيناً؟ قال: نعم، فتقدّم حنظلة فصلّى
بهم؛ فقال فرات: يا بني عِجل إني إنما قدَّمت هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعثه عيناً إلى الطائف، فجاءه فأخبره الخبر فقال: «صدقتَ ارجع إلى منزلك، فإنك قد
سهرت الليلة» فلما ولَّى قال لنا: «ائتموا بهذا وأشباهه» قال الهيثمي: : رواه
الطبراني في الكبير ورجاله موثَّقون ــــ اهـ، ورواه أيضاً أبو يَعْلى والبغوي
وابن عساكر عن قيس نحوه. كما في الكنز .
استخلاف أمير مكة ابن أبزى على الصلاة بالناس وثناء عمر على فعله