الشيخ علي بن خليفة النفّاتي
شيخ المجاهدين او الشيخ المتمّرد كما اطلق عليه من طرف المستعمر الفرنسي .
ولد علي بن خليفة سنة 1807 بشننّي قابس حسب بعض المصادر من عرش نفّات وقد تدرّج في الحكم حتى اصبح عاملا(واليا) على بعض المناطق من البلاد التونسية وارتقى الى اعلى رتبة عسكريّة (امر لواء)وكان مناصرا لدولة الخلافة..الدولة العثمانيّة
وفي سنة 1881 وعند دخول القوات الفرنسية تونس وامضاء الباي وثيقة الحماية قال علي بن خليفة كلمته الشهيرة :اصبحت اليوم طاعة الباي كفرا
ورغم تقدّمه في السّن (الشيخ المتمرّد) ورغم منصبه العالي(والي) ورغم منصبه العسكري (امر لواء=فريق)فقد اعلن العصيان والحرب على الباي والمستعمر الفرنسي.
قام علي بن خليفة بتوحيد العروش والقبائل بالجنوب والساحل والوسط والشمال وتسليحها بداية بعشيرته نفّات وخاض حروبا شرسة مع المستعمر الفرنسي بين صفاقس وقابس..واخرى بالساحل..ووصل الى حدود تونس العاصمة لانّه كان بخبرته يقود جيشا من المجاهدين من كلّ القبائل دون استثاء..
استطاعت القوات الفرنسيّة المدجّجة بالمدافع و المدعومة بقوات الباي وبعض الخونة من دحره الى الحدود الليبية فانتقل الى طرابلس وحاول جمع المهاجرين لاعادة الهجوم على الفرنسيين وقد راسل الباب العالي بتركيا لمساعدته لكنّها خذلته.
توفي هذا الشيخ المتمرّد فوق صهوة جواده 1885 ودفن قرب الزّاوية بليبيا.
رحم الله شهداءنا والعزّة لتونس